“أكسيوس”: واشنطن تضرب أهدافاً إيرانية رداً على استهداف سفينة وإغلاق هرمز

أنباء نت
شنت القوات العسكرية الأمريكية جولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية بالقرب من مضيق هرمز يوم السبت، وذلك رداً على هجوم صاروخي شنه الحرس الثوري الإيراني أدى إلى تضرر سفينة شحن تجارية بشكل كبير.
وقد ردت إيران بشن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت قطر والإمارات العربية المتحدة والأردن.
وتكتسب هذه التطورات أهمية بالغة كون تبادل إطلاق النار المتجدد يهدد مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها الشهر الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، ويأتي بعد ساعات فقط من اختتام دبلوماسيين إقليميين لمفاوضات كانت تهدف إلى حل الأزمة المتعلقة بمضيق هرمز.
وكانت إدارة ترامب قد طالبت يوم الجمعة بأن تقدم إيران ضمانات علنية بضمان المرور الآمن عبر المضيق، وهو شرط أمريكي رئيسي لوقف دوامة القتال بين البلدين.
وبدلاً من ذلك، قام الحرس الثوري الإيراني بضرب سفينة الشحن التجارية وأعلن إغلاق المضيق حتى إشعار آخر.
وفي هذا السياق، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها أن سفينة الحاويات التي ترفع علم قبرص أصبحت غير قادرة على إكمال رحلتها بعد تعرضها لحريق على متنها وأضرار جسيمة في غرفة المحركات، كما فقد أحد أفراد الطاقم المدني.
ورداً على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة ضربات استهدفت رادارات المراقبة الجوية والبحرية الإيرانية، ومرافق تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، وقاذفات صواريخ أرض-جو، وفقاً لما ذكره مسؤول أمريكي.
وأوضحت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية قصفت ما يقرب من 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً باستخدام ذخائر دقيقة أطلقتها طائرات مقاتلة برية وبحرية، وطائرات مسيرة، وسفن حربية.
وأكدت القيادة المركزية أن الولايات المتحدة تفرض تكلفة باهظة من خلال مواصلة تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية. كما كتب وزير الدفاع بيت هيغسيث عبر منصة إكس أن إيران اتخذت خياراً سيئاً، والآن عليها دفع الثمن. من جانبه، زعم الحرس الثوري الإيراني أنه حذر عدة سفن من استخدام ما وصفه بطريق غير مصرح به عبر المضيق، وأنه أطلق طلقة تحذيرية بعد أن فشلت سفينة الشحن في تغيير مسارها. وصرح الحرس الثوري بأنه عقب هذا الحادث، سيتم إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر وحتى نهاية التدخلات الأمريكية في هذه المنطقة، ولن يُسمح لأي سفينة بالمرور عبره.
وفي تفاصيل إضافية حول الموقف، اقترحت سلطنة عمان إعادة فتح ممرات الشحن عبر مضيق هرمز بالكامل خلال محادثات يوم السبت، وفقاً لدبلوماسي اطلع على المفاوضات.
وبموجب هذا المقترح، كان من المقرر إعادة فتح المسار الجنوبي عبر المياه العمانية دون أي متطلبات للحصول على موافقة مسبقة، مما يعيد القواعد التي كانت سارية قبل الحرب.
وأشار الدبلوماسي إلى أن الوفد الإيراني لم يتمكن من الحصول على الموافقة على هذا المقترح في مسقط، وقام بنقله إلى طهران لإجراء مشاورات داخلية إضافية.
ووفقاً للمسؤول الأمريكي، فإن سفينة الشحن التجارية التي أصابها الحرس الثوري كانت تعبر المسار الجنوبي الذي اقترحت عمان إعادة فتحه دون قيود. لا تزال هذه القصة في إطار الأخبار العاجلة، يرجى متابعتنا للحصول على التحديثات.



