إيران تعلن مقتل علي لاريجاني وقائد “الباسيج” في ضربات إسرائيلية

أنباء نت
أعلنت إيران مقتل اثنين من أبرز قادتها الأمنيين، هما علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وغلام رضا سليماني قائد ميليشيا “الباسيج”، في تطور أمني كبير تعزو طهران مسؤوليته إلى “الهجوم الأمريكي الصهيوني”.
وجاء في بيان صدر فجر الأربعاء عن المجلس الأعلى للأمن القومي أن لاريجاني “قُتل واستُشهد بعد مسيرة حافلة بالخدمة العامة”، دون تقديم تفاصيل دقيقة عن الحادثة. وأوضح البيان أن الهجوم أسفر أيضًا عن مقتل نجله وعدد من عناصر الأمن المرافقين له. ويأتي هذا الإعلان الرسمي بعد يومين من تصريح أدلى به وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، زعم فيه أن لاريجاني “قُضي عليه” مساء الاثنين.
وفي سياق متصل، أكد “الحرس الثوري” الإيراني مقتل غلام رضا سليماني، قائد قوات “الباسيج”، في عملية وصفها بأنها “هجوم إرهابي”. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اغتيال سليماني في غارة جوية، واصفًا إياه بأنه “ضربة قوية لهياكل القيادة والسيطرة للنظام”. كما أفاد مصدر إسرائيلي مطلع لمقتل قادة آخرين في صفوف “الباسيج” خلال نفس العملية.
وأشاد “الحرس الثوري” بسليماني، الذي عيّنه المرشد الراحل علي خامنئي في منصبه عام 2019، واصفًا إياه بأنه “شخصية محورية”. وقد شهدت فترة ولايته دورًا بارزًا للباسيج في قمع الاحتجاجات الشعبية، لا سيما احتجاجات 2019، مما أدى إلى فرض عقوبات عليه من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
وفي بيان تحذيري، توعد “الحرس الثوري” المسؤولين عن الهجوم بـ”الانتقام”، مؤكداً أن قوات الباسيج “ستواصل نهج المقاومة وستسعى للثأر”. وتُعد “الباسيج” ميليشيا تطوعية تابعة للحرس الثوري، تتولى مهام الأمن الداخلي وقمع المعارضة وتعبئة الجماهير لدعم النظام.



