
أنباء نت
أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، أن حادثة الحريق المأساوي في مدينة الكوت تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة ومؤسساتها، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة بمستوى الحدث، ومحاسبة المقصرين دون استثناء.
وجاءت تصريحات السوداني خلال جلسة ترأسها اليوم، استُضيفت فيها اللجنة التحقيقية الخاصة بحادث حريق مركز “هايبر ماركت” في الكوت. وذكر بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، تلقته أنباء نت، أن “رئيس الوزراء استهل الجلسة بالترحم على أرواح الضحايا، وأشار إلى توجهه الفوري إلى موقع الحادث، حيث اطلع ميدانياً على الأضرار، واجتمع مع الجهات المحلية واللجنة التحقيقية”.
وشدد السوداني على أن “مثل هذه الحوادث تتطلب التعامل بعقلانية ومهنية، بعيداً عن الانفعال، وأن الحكومة عازمة على تنفيذ تحقيق علمي وشفاف يفضي إلى تحديد المقصرين ومحاسبتهم”.
وأكد: “لا أحد فوق القانون عندما تكون حياة المواطنين على المحك، ويجب وقف جميع المخالفات وإزالتها”، مشيراً إلى أن “الإهمال وسوء الأداء باتا يهددان حياة الناس ويقوضان ثقة المواطنين بالخدمات الحكومية”.
وأضاف أن “غياب إجراءات السلامة وعدم توفر الخبرات في التعامل مع الحوادث كانت من الأسباب الرئيسة لوقوع هذه الفاجعة، وكان ينبغي عدم منح الموافقات لأي مشروع يفتقر لاشتراطات الأمان والدفاع المدني”.
ودعا السوداني الوزراء إلى “انتفاضة حقيقية في وزاراتهم لتحسين الأداء والمتابعة”، مؤكداً أن “شروط السلامة ليست كمالية، بل هي التزام قانوني لا يقبل التهاون”.
وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء صادق على توصيات اللجنة التحقيقية، ووجه الجهات المعنية بالشروع بتنفيذها، مع تكليف الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتقديم تقرير مفصل خلال شهر حول ما تم تنفيذه.



