اللوز: وجبة خفيفة تساعد في تقليل الدهون الحشوية وتعزيز الصحة الأيضية

أنباء نت
يسهم تقليل الدهون الحشوية، وهي الدهون التي تحيط بالأعضاء الداخلية، في تعزيز الصحة العامة والوقاية من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، فضلاً عن دوره في الحفاظ على قوام صحي. وبحسب موقع Eating Well، يمكن لحفنة من نوع معين من المكسرات أن تُحدث فارقاً ملحوظاً في هذا المجال.
توضح أخصائية التغذية ستايسي لوفتون أن اللوز يُعد خيارًا غذائيًا متكاملاً، إذ يحتوي على دهون صحية للقلب، وبروتينات نباتية، وألياف، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويؤثر على كيفية تخزين الجسم للدهون، لا سيما في منطقة البطن.
وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية للوز في ما يخص الدهون الحشوية والصحة الأيضية:
1. تعزيز الشعور بالشبع
يحتوي اللوز على نحو 6 غرامات من البروتين و3 غرامات من الألياف لكل 28 غراماً (حفنة واحدة تقريبًا)، ما يجعله فعالًا في كبح الشهية وتنظيم الجوع. تعمل هذه العناصر على إبطاء عملية الهضم، مما يُعطي الدماغ إشارات بالشبع، ويساهم في استقرار مستويات السكر في الدم، وفقًا للوفتون.
2. دعم استقرار سكر الدم
تلعب مقاومة الأنسولين دورًا كبيرًا في تراكم الدهون الحشوية. ويحتوي اللوز على مغذيات مثل الدهون الأحادية غير المشبعة، والمغنيسيوم، وفيتامين E، والبوليفينولات، والتي تدعم حساسية الأنسولين وتنظم مستويات الغلوكوز في الدم.
تؤكد لوفتون أن حفنة من اللوز توفر نحو 20% من الاحتياج اليومي من المغنيسيوم، وهو عنصر أساسي في عمليات التمثيل الغذائي المرتبطة بالغلوكوز والأنسولين.
3. امتصاص محدود للسعرات الحرارية
رغم احتواء اللوز على كمية عالية من السعرات الحرارية، إلا أن الجسم لا يمتصها بالكامل. فقد أظهرت مراجعة علمية عام 2023 أن الطاقة الأيضية المتاحة من اللوز تقل بنسبة 20 إلى 25% عن المُسجل على ملصقات التغذية، بسبب صعوبة هضم تركيبته. وهذا يجعله خياراً مثالياً لمن يسعى لتقليل الدهون مع الحفاظ على الشعور بالشبع.
4. مكافحة الالتهاب والإجهاد التأكسدي
يحتوي اللوز أيضاً على مضادات أكسدة قوية مثل فيتامين E والبوليفينولات، التي تساهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان مرتبطان بتراكم الدهون الحشوية وتدهور الصحة الأيضية.
تقول أخصائية التغذية إيرين غويت إن هذه المركبات تساعد على تحييد الجذور الحرة، وتدعم التوازن الأيضي في الجسم.



