خطة سلام أميركية بوساطة ترامب لإنهاء حرب غزة: وقف دائم لإطلاق النار

أنباء نت
تتسارع التحركات العربية والدولية بقيادة الولايات المتحدة لوضع حد للحرب في غزة، وسط تصاعد الضغوط على إسرائيل وازدياد عزلتها على الساحة الدولية.
وكشفت القناة 13 العبرية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كثّف ضغوطه على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب، فيما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، أبلغا نتنياهو برسالة واضحة مفادها أن واشنطن تريد إنهاء القتال في القطاع.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن البيت الأبيض بدأ بالفعل التفاوض مع الحكومة الإسرائيلية على تفاصيل اتفاق تسوية، قد يطلب ترامب من نتنياهو الالتزام بجدول زمني لتنفيذه. وأوضح ويتكوف لعائلات الأسرى أن المفاوضات قريبة من تحقيق اختراق، مشيراً إلى أن إسرائيل قد تعرض حصانة لقادة “حماس” مقابل صفقة شاملة.
وفي تصريحات للصحافيين قبيل توجهه إلى نيويورك، قال ترامب إن اتفاقاً يلوح في الأفق يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة وإعادة الأسرى، مؤكداً أنه سيلتقي نتنياهو يوم الإثنين المقبل للتوصل إلى إطار عمل واضح.
وكشفت الولايات المتحدة، بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن خطة سلام من 21 بنداً وزّعت على دول إقليمية بينها السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا، إضافة إلى دول إسلامية أخرى.
أبرز ملامح الخطة:
- إطلاق سراح جميع الأسرى خلال 48 ساعة من توقيع الاتفاق.
- وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الحرب.
- انسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة.
إنهاء حكم “حماس” ونزع سلاح القطاع مع منح قادتها عفواً في حال مغادرتهم. - نشر قوة أمنية عربية للإشراف على المرحلة الانتقالية.
إشراك محدود للسلطة الفلسطينية في إدارة الشؤون المدنية للقطاع. - ضمانات أميركية بعدم ضم إسرائيل لأراضٍ في الضفة الغربية.
- إنشاء صندوق دولي لإعمار غزة بتمويل أميركي–سعودي–إماراتي.
وبحسب مصادر أميركية، فإن الخطة تنص كذلك على منع التهجير القسري من غزة وعدم استهداف قطر مجدداً، إلى جانب تشكيل هيئة حكم انتقالية دولية ولجنة فلسطينية لإدارة القطاع، بانتظار نقل الصلاحيات تدريجياً للسلطة الفلسطينية.
وأشارت المصادر إلى أن الخطة لا تتضمن اعترافاً فورياً بدولة فلسطينية، لكنها تعتبرها هدفاً مشروعاً للفلسطينيين. ورغم تحفظات بعض الدول العربية، فإنها تدعم بشكل عام المساعي الأميركية لوقف النزاع وإنهاء المأساة الإنسانية في غزة بأسرع وقت.



