سياسة

قائد عمليات الأنبار بالحشد: الحدود مع سوريا مؤمَّنة بالكامل و4 خطوط صد تحبط أي تسلل إرهابي

أنباء نت

أكد قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، يوم الجمعة، أن الشريط الحدودي العراقي-السوري يخضع لسيطرة أمنية محكمة، ولا توجد أي خروق تُذكر، مشيراً إلى اعتماد أربع خطوط صد متكاملة لمنع أي محاولة تسلل من قبل الجماعات الإرهابية.

وأوضح مصلح، خلال مؤتمر صحفي، تابعته أنباء نت أن قطعات الجيش والحشد الشعبي وبقية التشكيلات الأمنية منتشرة على طول الحدود وتنفذ واجباتها وفق الخطط المرسومة، مؤكداً جاهزية العراق للدفاع عن أراضيه في حال أي تحرك لعناصر تنظيم “داعش” باتجاه الداخل.

وبيّن أن الأوضاع داخل الأراضي السورية شأن داخلي، لافتاً إلى عدم تسجيل دخول أي سجين من عناصر التنظيم إلى العراق حتى الآن، مع وجود تنسيق عالٍ بين القوات الأمنية والمواطنين والعشائر القاطنة قرب الشريط الحدودي، بما يعزز الاستقرار الأمني.

وأشار إلى أن منظومة التحصين على الحدود تشمل كاميرات حرارية، وحواجز كونكريتية، وأسلاكاً شائكة، إلى جانب تنسيق مشترك ومستمر بين الحشد وبقية الأجهزة الأمنية. كما أكد انتشار قوات الحشد في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار، وعدم الحاجة حالياً إلى تعزيزات إضافية.

وكشف مصلح عن تنسيق أمني قائم مع قوات البيشمركة في المناطق المشتركة القريبة من الحدود، موضحاً أن خطوط الصد الأربعة موزعة بين قطعات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، بما يضمن إحكام السيطرة الكاملة.

وكان قائد حرس حدود المنطقة السادسة قد أكد في وقت سابق استقرار الحدود العراقية-السورية، ولا سيما ضمن قاطع نينوى، مع عدم رصد أي تحركات مشبوهة، في ظل تنسيق عالٍ بين الجيش والحشد.

ويُعد الشريط الحدودي في الأنبار ذا طبيعة صحراوية مفتوحة تمتد من المثلث الحدودي مع الأردن حتى القائم شمالاً، ما يجعل مراقبته تحدياً دائماً. ورغم تراجع تهديد “داعش” منذ عام 2017، تواصل الأجهزة الأمنية تنفيذ الدوريات وعمليات التمشيط، مع الاعتماد على تحصينات وأبراج مراقبة وكاميرات حرارية ونقاط انتشار متعددة، تحسباً لأي محاولات استغلال للفراغات الحدودية أو انعكاسات الاضطرابات داخل سوريا على الداخل العراقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى